اسلاميات

منتدى للشباب والصبايا
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 من صفات لامؤمنين (سورة المؤمنون الآيات 1ــ16)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ansam
Admin


المساهمات : 53
تاريخ التسجيل : 23/12/2009
العمر : 22

مُساهمةموضوع: من صفات لامؤمنين (سورة المؤمنون الآيات 1ــ16)   السبت ديسمبر 26, 2009 12:33 pm

مــن صــفــات الــمــؤمــنــيــن
ســورة الــمــؤمــنــون
الآيــات (1-16)

بسم الله الرحمن الرحيم
" قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ * والَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلاَّ عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ * أُوْلَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ * الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ * وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِن سُلالَةٍ مِّن طِينٍ * ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ * ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ * ثُمَّ إِنَّكُمْ بَعْدَ ذَلِكَ لَمَيِّتُونَ * ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تُبْعَثُونَ "



** بين يدي سورة " المؤمنون" :
هذه الآيات من سورة " المؤمنون " وهي سورة مكية، واسم السورة يدل عليها، فهي تبدأ بذكر صفات المؤمنين، وحقيقة الإيمان، وشبهات المكذبين حول هذه الحقيقة، وتتحدث عن موقف المشركين من الرسول محمد – صلى الله عليه وسلم – وتختم بطلب الرحمة والغفران من الله عز وجل.

** شرح الآيات :
1- صفات المؤمنين
تقرر الآيات الكريمة الفلاح والفوز والنجاة للمؤمنين الذين يتصفون بصفات منها:
أ‌- الخشوع في الصلاة : وهو الخضوع والتذلل لله تعالى والخوف منه، ومحله القلب، ولا يتحقق الخشوع في الصلاة إلا لمن عرف أحكامها، وتفقه فيها، أتقن أعمالها، وفرغ قلبه لها، واطمأنت نفسه، وسكنت حركاته بها وآثرها على غيرها، وحينئذ تكون راحةً له وقرة عين، كما قال النبي – صلى الله عليه وسلم - :" جعلت قرة عيني في الصلاة " وقد كان النبي محمد – صلى الله عليه وسلم – إذا أهمه أمر قام إلى الصلاة فقال:" يا بلال أرحمنا بالصلاة "

ب‌- الإعراض عن اللغو: واللغو هو : ما لا فائده فيه من الأقوال والأفعال، كما قال الله تعالى :" وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا " فلقلب المؤمن ما يشعله عن اللغو واللهو، وطاقته وجهده مشغولان في البناء والتعمير والإصلاح، ولا ينفي هذا أن يروح المؤمن عن نفسه بين الحين والآخر بشرط عدم نجاوز الحدود الشرعية.

جـ- إيتاء الزكاة : أي أن المؤمنين يؤدون زكاة أموالهم على اختلاف أجناسها، رغبة منهم في الأجر والثواب، ذلك أن الزكاة طهارة للقلب من الشح والبخل والأنانية، وطهارة للمال بإخراج حقوق الفقراء منه، فمن أخرجها بارك الله تعالى له في ماله، كما أن فيما صيانة للمجتمع من آفتي الفقر والحرمان، وبناء مجتمع متكافل متراحم.

د- حفظ الفرج : وهو عدم الوقوع فيما نهاهم الله تعالى عنه من زنا وفاحشه، وكل ما يؤدي اليهما من تبرج واختلاط محرم وغيرهما، فهم لا يقربون سوا ما أحل الله تعالى لهم من نساء، ومن يتعدى هذه الحدود فقد وقع في الحرام، ويستحق سخط الله تعالى وعقوبته .

هـ - أداء الأمانة والوفاء بالعهد: والأمانة عامة تشمل الأمانات التي هي حق لله تعالى، والتي حق للآدميين، فجميع ما أوجبه الله تعالى على عباده أمانة، وتدخل في أمانات الآدميين الأموال والأسرارونحوهما، فعلى العبد حفظ الأمانات وردها إلى اصحابها وأهلها على خير وجه، والوفاء بالعهد وعدم نقضه من صفات المؤمنين الصادقين الذين يستحقون الفلاح .

و- المحافظة على الصلاة: أي المداومة عليها في أوقاتها كاملة مستوفية شروطها وأركانها. فمن أدى الصلاة على وقتها بخشوع فقد أفلح وفاز بالأجر والثواب .1

2- عاقبة المتقين في الآخرة
جعل الله تعالى عاقبة المؤمنين الذين اتصفوا بالصفات السابقة الفردوس الأعلى من الجنة.
قال تعالى:" أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ * الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ "
وثبت عن رسول الله – صلى الله عليه – أنه قال: " إذا سألتم الله الجنة فاسألوه الفردوس فإنه أعلى الجنة "






3- خلق الانسان وبعثه
تبين الآيات الكريمة أطوار خلق الانسان من ابتداء خلقه إلى آخر ما يصير اليه، فبينت أن الانسان خلق من سلالة من طين، وهو آدم (عليه السلام)، أما استمرار النوع الانساني فقد جرت سنة الله تعالى ان يمر بعدة أطوار؛ وهي النطفة التي تستقر في الرحم، ثم تصبح علقة، ثم مضغة، ثم عظاما مكسوة باللحم، ثم تنفخ فيه الروح ليكون الانسان ذلك المخلوق ذوالخصائص المتميزة .
وأخيرا تقرر الآيات الكريمة الطور الأخير للانسان، وهو الموت الذي هو نهاية الحياة الدنيا، وبداية الحياة الآخرة، ومن ثم يبعث الانسان يوم القيامة ليحاسب على أعماله .

** ما ترشد إليه الآيات الكريمة :
1- وجوب المحافظة على الصلاة والخشوع فيها .
2- الإعراض عن الباطل والخوض فيه .
3- الحرص على أداء الزكاة والإنفاق على الفقراء .
4- حفظ الفرج عن الفواحش والزنا .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://2slam.ibda3.org
 
من صفات لامؤمنين (سورة المؤمنون الآيات 1ــ16)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اسلاميات :: ~ المنتديات الإسلامية ~ :: القرآن الكريم وعلومة-
انتقل الى: