اسلاميات

منتدى للشباب والصبايا
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 الحكم الشرعي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ansam
Admin


عدد المساهمات : 53
تاريخ التسجيل : 23/12/2009
العمر : 22

مُساهمةموضوع: الحكم الشرعي   السبت ديسمبر 26, 2009 12:51 pm

الحكم الشرعي

عرفت أن العلاقه بين الأصولي الفقه وثيقه، فالأول يرسم المنهاج العلمي للتوصل إلى الأحكام الشرعيه، والثاني ينظر في آيات القرآن الكريم وفي الحديث النبوي الشريف مستنيراً بالمنهاج الذي رسمه الأصولي ومنتفعا به، ليتوصل ي النهاية إلى الغاية الكبرى وهي الحكم الشرعي.

** مفهوم الحكم الشرعي :
هو خطاب الشارع المتعلق بأفعال المكلفين طلباً أو تخييراً أو وضعاً.

فخطاب الشارع هو كلام الله تعالى الذي اوحي به إلى رسوله الكريم – صلى الله عليه وسلم – وما صح من سنة النبي – صلى الله عليه وسلم – وما بني عليهما من إجماع وثياس وغيرهما من الأدلة الإجمالية.
أما أفعال المكلفين فهي جمع فعل، والمراد به كل ما يصدر عن المكلف من قول اوو فعل او اعتقاد. والطلب إما ان يكون طلباً للفعل أو للترك بالحتم والإلزام أو بدون ذلك. والتخيير ما كانت التسوية فيه بين فعل الشئ وتركه.

** أقسام الحكم الشرعي :
القسم الأول : الحكم التكليفي
التعريف به : هو خطاب الشارع المتعلق بأفعال المكلفين طلباً او تخيراً
انواع الحكم التكليفي :

1- الفرض
وهو ما طلب الشارع من المكلفين فعله طلباً جازماً، فهو ما يثاب فاعله ويأثم تاركه،ومثاله فرض الصلاة. قال الله تعالى :" وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ" وفرض الجهاد. قال الله تعالى: "وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ" ويطلق على الفرض ايضاً واجب.

2- المندوب
هو ما طلب الشارع من المكلفين فعله طلباً غير جازم، فهو ما يثاب فاعله ولا يأثم تاركه كقصر الصلاة في السفر، وصوم يوم عرفة، وصوم الإثنين والخميس. ويطلق على المندوب ايضاَ المستحب والمسنون.

3- الحرام
هو ما طلب الشارع من المكلفين تركه طلباً جازماً، فهو ما يثاب تاركه ويأثم فاعله. ومثاله حرمة التجسس، قال الله تعالى: "وَلَا تَجَسَّسُوا" . وحرمة الغيبة قال الله تعالى :" وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا"

4- المكروه
هو ما طلب الشارع من المكلفين تركه طلباً غير جازم، ففهو ما يثاب تاركه ولا يأثم فاعله. كالتطوع بالصلاة بعد أداء الفريضة العصر، والقيل والقال.

5- المباح
هو ما خير الشارع المكلفين بين فعله وتركه. والأصل فيه أن لا ثواب ولا عقاب على فعله أو تركه، إلا إذا نوى به المسلم التقرب إلى الله تعالى. ومثاله الإنسان مخير في النوم ليلاً: ينام وقت يشاء فإن نام مبكراً كي يقوى على قيام الليل، أو رغبة في سنة النبي – صلى الله عليه وسلم – أذ نهى عن السهر بعد العشاء إلا لضرورة تعلم أو واجب اجتماعي ضروري، كان له ثواب على ذلك.

القسم الثاني : الحكم الوضعي

التعريف به : هو خطاب الشارع المتعلق بوضع شيئ سبباً لشيئ أو شرطاً له او مانعاً منه
انواع الحكم الوضعي :

1- السبب
هو ما جعل الشارع وجوده علامة داله على وجود الحكم، وجعل انتفاءه علامة دالة على انتقاء الحكم، فلا يقام الحد على شخص إلا أن يأتي عملا يوجب ذلك كالردة والسرقة والقذف، فهذه أسباب موجبه للحد، والقتل العمد سبب وجب للقصاص، قال – صلى الله عليه وسلم – " لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله إلا بإحدى ثلاث : الثيب الزاني زالنفس بالنفس والتارك لدينه المفارق للجماعه"

2- الشرط
هو ما يتوقف وجود الحكم الشرعي على وجوده ولا يكون جزءا منه: فالوضوء شرط لوجود الصلاة الشرعية التي تترتب عليها آثارها من كونها صحيحة أم لا، لكنه لا يعد جزءا منها. وحضور الشاهدين في عقد الزواج شرط لوجوده الذي تترتب عليه آثاره، لكن هذا الحضور ليس جزءا من الحقيقة عقد الزواج، فقد يحضر الشاهدان ولا ينعقد العقد.

3- المانع
هو ما يلزم من وجوده عدم وجود الحكم أو بطلانه. كقتل الوارث موروثه فإن مانع من الزكاة، والحيض والنفاس والمانعين من وجوب اصلاة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://2slam.ibda3.org
 
الحكم الشرعي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اسلاميات :: ~ المنتديات الإسلامية ~ :: الفقه الإسلامي واصولة-
انتقل الى: