اسلاميات

منتدى للشباب والصبايا
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 خصائص العقيدة الإسلامية(2)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ansam
Admin


المساهمات : 53
تاريخ التسجيل : 23/12/2009
العمر : 23

مُساهمةموضوع: خصائص العقيدة الإسلامية(2)   السبت ديسمبر 26, 2009 12:41 pm

خــصــائــص الــعــقــيــدة الاســلامــيــة (2)

** الوسطية والاعتدال :
فالعقيدة الاسلامية بعيدة عن الغلو، والإفراط والتفريط، وهذه الصفة تصنع أمة وسطاً، تقوم على المنهج المتوازن المعتدل، قال الله تعالى:" وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا "
وقال الله تعالى:" قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ "
فنظرة العقيدة الاسلامية إلى الحياة تقوم على العناية بالجانبين، الروحي والمادي، دون الإغراق في الجانب المادي، والإنغماس في الدنيا على أنها متعة لا تتكرر، بعيداً عن الفضيلة والتقوى ودون ملاحظ
ة للحلال أو الحرام، ودون الإغراق في الجانب الروحي، والإيغال فيه إلى الرهبانية، والعزوف عن الدنيا وطيباتها وملذاتها.
فجاءت العقيدة بالنظرة الوسطية والاعتدال، تصور الدنيا على أنها طريق إلى الآخره، وتوصي الإنسان بأن يعمل لآخرته، دون أن يهمل دنياه، يقول الله تعالى:" وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ "

** العقيدة الإسلامية بعيدة عن الأساطير والشعوذة والخرافات :
تقف العقيدة الإسلامية موقفاً حاسما،ً من السحر والشعوذه والأساطير، فحرمت على المسلم أن يتوجه للشاطين، أو الملائكه، أو للجن، لكشف ضر، أو التماس منفعة ، بل عليه التوجه بالدعاء إلى الله تعالى وحده، فهو الذي يكشف الضر، ويدفع الكرب، وهو الذي يعلم الغيب كله، قال الله تعالى:" قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ "
ولذلك يقف المسلم أمام الله تعالى ضارعا مبتهلا يسأله مباشرة، ويطلب منه ما يريد، دون حاجة إلى واسطة، قال الله تعالى:" وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ "
ولا يعني ذلك نفي شفاعةرسول الله – صلى الله عليه وسلم -، فهي الطلب إلى الله سبحانه، والاستعانة به على أن يشفع رسوله – صلى الله عليه وسلم – فينا يوم القيامة .
وبناءً على هذه الحقائق، فإن ما خلق الله تعالى من جنٍّ، وملائكةٍ، وغيرها من مخلوقاتٍ، هي كسائر خلق الله تعالى، خلقهم لحكم وغايات كثيرة، فهم لا يملكونلأنفسهم ولا لغيرهم، نفعاً ولا ضراً، إلا بما شاء الله تعالى. قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم –:"من أتى عرافاً فسأله عن شيئ لم تقبل له صلاةٌ أربعين ليلةً" .
وبهذا الموقف الصريح الواضح للعقيدة الاسلامية من مثل هذه الأباطيل والخرافات تبدو هذه العقيدة بيضاء نقية، سليمة من دجل الدجالين، وأباطيل المبطلين، بعيدة عن كل الشوائب، وهذه الميزة تعطي العقيدة صفة الخلود والبقاء، وتمدها بالحصانه والمناعة مهما طال عليها الزمن .

** العقيدة الاسلامية تنبثق عنها شريعة تنظم جوانب الحياة جميعها :
فالعقيدة الاسلامية تنبثق منها شريعة متكاملة تشمل نواحي الحياة جميعها، كالعبادات من صلاة وصيام وغيرها، والمعاملات التي تشمل البيع والشراء والاجازة، والزواج، وأحكام الميراث وغير ذلك، مما يجعلها أوسع الشرائع المنظمة لحياة الانسان .
ومن هنا يظهر أن العقيدة الإسلامية ليست مجرد تصورات ومبادئ نظرية، بل ان لها ارتباطا وثيقا بسلوك الانسان وواقعه العملي؛ لذا كثيراً ما نجد أن الخطاب القرآني يؤكد أثر هذه العقيدة في السلوك، وأهميته في الحياة، كقوله تعالى:" وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ "


كما تؤكد ذلك أحاديث رسول الله – صلى الله عليه وسلم -، كقوله: " الإيمان بضع وسبعون شعبة، أعلاها شهادة أن لا اله الا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق " ففي هذا الحديث يدمج النبي – صلى الله عليه وسلم – بين الايمان، وبين ثمراته، وذلك بالربط بين شهادة التوحيد، وبين إماطة الأذى عن الطريق، وغيرها من الأعمال الصالحة .










** إيجابية العقيدة الاسلامية. وتفاعلها في حياة الفرد والمجتمع :
والعقيدة الاسلامية تلبي حاجات النفس الانسانية، وتتفاعل معها، وتحدث آثار عظيمة في سلوك المسلم، يمكن أن نذكر بعضاً منها :
1- فهي تحقق الطمأنينة، واستقرار النفس، والشعور بالأمن، فحيثما وجدت مجتمعا يؤمن بالاسلام ويلتزم بأحكامه، فإنك تجده قد سادته الرحمة، وعمته الطمأنينة، ووجد فيه التكافل والتراحم، والعدالة، قال الله تعالى:" الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ "
ويظهر ذلك جليا في مظاهر منها
أ‌- تشعر المسلم بعدالة الاسلام، وأنه لا فضل لأحد على أحد إلا بالتقوى، وهذه القاعدة هي ميزان التفاضل بين الناس جميعا، مهما اختلفت ألوانهم وأجناسهم .
ب‌- تحرره من عقدة الخوف على حياته ورزقه، فحين يعلم المسلم أن الله تعالى بيده النفع والضر، والموت والحياة، والرزق، تزول عقدة الخزف من نفسه .
2- تضمن للمجتمع تماسكه وقوته؛ لأن مشاعر أبنائه واحدة وعقيدتهم واحدة، فهم يتوجهون في عباداتهم إلى الله تعالى الواحد، ويستقون من مصدر واحد .
3- تولد لدى المسلم وازعاً داخليا يدفعه إلى ضرورة الاتزام بالأحكام الشرعية، وإلى الحرص على الاستقامة في السلوك والعمل، قال الله تعالى:" فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://2slam.ibda3.org
 
خصائص العقيدة الإسلامية(2)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اسلاميات :: ~ المنتديات الإسلامية ~ :: العقيدة الإسلامية-
انتقل الى: